عانت سوق الاسهم المحلية في تعاملات الاسبوع الماضي من ضعف في طلبات الشراء على الاسهم في وقت تعرضت فيه الى ضغوط بيعية في اعقاب الركود الذي لازم السوق جراء تسرب جزء غير قليل من متعامليه في وقت بقي فيه عدد من صناع السوق ملاصقين للسوق دونما انقطاع.
وترك ذلك ركودا في بعض ايام السوق التي تأثرت بضعف الطلب لاسيما ان حصاد احد ايام الاسبوع الماضي جاء دون مستوى الـ 10 ملايين سهم للكميات المنفذة وهو مادفع غالبية المتعاملين لطرح رؤيتهم حول اهمية مسعى الشراء في الوقت الحالي والتي يرون انها تمثل فرصة دخول جيدة خاصة مع بروز العديد من المؤشرات التي اهمها تحسن سعر النفط في الاسواق العالمية.
واقتربت السوق من حاجز الـ 4000 نقطة في بداية تعاملات الاسبوع ولم يفصلها سوى عدد محدد من النقاط وجدت مقاومة في كسبها لتخطي ذلك الحاجز خاصة انها جددت مستوياتها القياسية وسجلت مستويات جديدة لمؤشر الاسعار.
وواجهت اسهم كهرباء السعودية وسابك والاتصالات عمليات بيع اثرت على الاداء العام للسوق وصاحب كهرباء السعودية ضغط بيعي بعد تقديرات غير دقيقة لموضوع خصخصة قطاع الكهرباء في مجال انتاج الطاقة وهو الدور الذي لاتقوم به الشركة حاليا خاصة انها تقوم بالشراء للطاقة من المؤسسة العامة لتحلية المياه اكبر منتج للكهرباء بالمملكة وتصدرت كهرباء السعودية تعاملات السوق من حيث الصفقات والكميات ونفذ نحو 21.7 مليون سهم في 9995 صفقة بقيمة 1.87 مليار ريال واقفل السهم عند 86 ريالا بانخفاض 1.15 بالمائة. وكافحت اسهم سابك عمليات بيع لجني الارباح اثرت على اداء قطاع الصناعة في الوقت الذي اثرت فيه على السوق بشكل عام ونفذ لها خلال الاسبوع نحو 7.8 مليون سهم بقيمة 2.28 مليار ريال وتراجع سعر السهم الى 287 ريالا بنسبة انخفاض وصلت الى 86%. وتدنت نسبة انخفاض اسهم الاتصالات الى 0.32 بالمائة بعد ان وجد السعر مسارا صاعدا له في نهاية الاسبوع ليقفل عند 392.75 ريال وبتعاملات وصلت الى 3.18 مليون سهم مع انقضاء احقية الارباح والتي يدخل السهم منزوعا منها. وتوهج قطاع البنوك في اضفاء مكاسب للسوق عوضت تراجع الاسهم القيادية وحققت جميع اسهم القطاع مكاسب جيدة تقدمتها اسهم الجزيرة والرياض والراجحي والتي ارتفعت بنسبة 5.43 بالمائة و5.14 بالمائة و5.14 بالمائة على التوالي. وحققت اسهم المصافي وجازان الزراعية والفرنسي والزامل للصناعة وتهامة افضل نسبة ارتفاع على مستوى الشركات جاءت على التوالي بنسبة 13.13 بالمائة و12 بالمائة و6.14 بالمائة و6.09 بالمائة و5.77 بالمائة. وعلى النقيض من ذلك الارتقاع جاءت اسهم معدنية والبحري والمتطورة والسيارات والتصنيع في مقدمة الاسهم التي تراجعت اسعارها من حيث النسبة التي وصلت على التوالي الى 5.42 بالمائة و5.36 بالمائة و4.60 بالمائة و4.19 بالمائة و3.39 بالمائة. وتواجه السوق في تعاملات الاسبوع الحالي عاملا قد يؤثر على مسارها وهو تمتع عدد غير قليل من المتعاملين في اجازاتهم وهو ماقد يوجد ضعفا في الاداء العام للسوق والذي قد يؤثر على ميزان الطلب. ولا يتكهن احد فيما تخبئة السوق فيما لو مضت في موجة شراء استباقي توقعا لنتائج جيدة للشركات في ريعها الثالث الذي ستمضي نصفه في نهاية الاسبوع.