DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

من يملك الحقيقة عن هوية هذه القنوات؟

من يملك الحقيقة عن هوية هذه القنوات؟

من يملك الحقيقة عن هوية هذه القنوات؟
أخبار متعلقة
 
عزيزي رئيس التحرير هل املك طرح سؤال حائر ظل يراودني طويلا ولا املك الاجابة عليه؟ وكثير من علامات الاستفهام ظلت في دائرة الظن والشكوك حول بعض القنوات الفضائية في عالمنا العربي.. خاصة تلك المملوكة لحكومات عربية وبعض المقربين من صناع القرار!! ما الهدف ومن المستهدف؟ هل هم معنا ام علينا وماذا يريدون؟ نعم هي قنوات اخبارية وثائقية مثل غيرها من القنوات ولكن الاختلاف يكمن في الجدوى الاقتصادية من انشائها وبالمتابعة يتضح ان مواردها لا تغطي ما يصرف عليها وتعتمد على تمويل مباشر من ملاكها!! اذن ما اهدافها الحقيقية ومن يملك الحقيقة كاملة لبعض هذه القنوات؟ هي تدعي الشفافية في تناولها للاحداث بينما تعيش داخل عاصفة ضبابية تثير الشكوك حول ماهيتها ولماذا تركز في سياستها الاعلامية على اثارة الفتن في حواراتها الصاخبة والترصد لكل هفوة وحدث وتستغله مدخلا مريبا لبث الفرقة والنزاع داخل البيت العربي!! ما حقيقة ربطها بالعربة الصهيونية؟ وهل تمثل سياسة بلد معين لا يملك حيز الوجود ومقومات الدول؟ ويتبنى سياسة املاءات معينة وفرضها بطريقة (بيدي لا بيد عمرو) ضد مخالفيه في التوجه!! نجد مثل هذه القنوات في سباق حميم مع كل خبر ومشهد دموي مؤثر ونقله بسرعة عالية للمشاهد دون اعتبار للجوانب الانسانية والنفسية للمجتمع مما يشكل خطرا مدمرا يغذي نوازع العنف والتطرف والارهاب ودعوة الى تبنى توجهات باطلة ضد الرموز الوطنية وتقديم دروس خصوصية في فنون العنف والقتل والدمار من خلال برامجها الوثائقية وملفاتها السرية!! ولأننا ندرك خطورة السلاح الاعلامي المضلل وانه لا يقل خطورة عن اسلحة الدمار الشامل وتأثيرها المباشر في حياة الشعوب يبرز حقنا الشرعي في الحماية من هذا الخطر ومطالبة المسئولين من وزراء الثقافة والاعلام مواجهة الوضع ليس بالمقاطعة والعقوبات المادية غير مؤثرة وانما بايجاد وسائل اكثر تأثيرا وفعالية لوقف هذه السياسة الاعلامية المدمرة للشارع العربي في مختلف جوانب الحياة مع تقديرنا التام لكل وسائل الاعلام وقنواتها الاخرى لمواقفها المتوازنة مع القضايا الراهنة ودعم مسيرة الوعي والثقافة التي تجسد كل الايجابيات المضيئة لوطننا الكبير.. وكلنا امل ان تراجع بعض القنوات حساباتها وتحكم العقل والمنطق في ممارسة الاعلام بعيدا عن الاثارة والصيد الاعلامي المحرم وتتذكر الحدود التي يجب عدم تجاوزها وان العبرة في النهاية والتاريخ سيظل شاهدا على الجميع.. اخيرا سأكتفي باجابة مقنعة حول هذه التساؤلات ولن انتظر ثلاثين عاما لقراءة المذكرات ودمتم سالمين. عبدالله الفريجي ــ القصيم ــ الخبراء