الكتابة راهبة
لا ترى وجهها في المرايا
لا تنتظر زهرة في الحديقة
يدني اليها الربيع
ثمالة اسراره.
الكتابة لا تتعرى
امام البحيرة
والبجعات الخليات
بل تتوارى
وتترك حول البحيرة
والبجعات الخليات
لفح الزمن.
الكتابة تعرف
ان المسافة مابينها والفرح
هي جسر من الوهم
يعبره الغافلون
الى الهاوية.
الكتابة تعرف منجلها
حين يجتاز سور الحديقة
ضاحكا للشجر
ثم يندس مابين اوراقها
وهي ترضع
ضوء الصباح
ويترك فيها
خريفا صغيرا
للفح الزمن.