يواجه عدد من البورصات العربية مشكلة فنية كبيرة تتمثل فى قرب اعلان افلاس الشركة الكندية التى قامت بتركيب أنظمة البورصة فى عدد من الدول العربية مما يعنى غياب الدعم الفنى عن تلك البورصات فى حال المضى قدما فى اجراءات تصفية الشركة الكندية وهو ما قد يتطلب من البورصات العربية العمل من أجل المساهمة فى حل مديونية الشركة الاجنبية لضمان استمرار خدماتها بلا انقطاع.
وقالت تقارير صحفية نشرت بالقاهرة ان نظام التداول الذى قدمته الشركة الكندية لعدد من أسواق الاسهم والبورصات العربية مهدد بالتوقف التام بسبب المصاعب المالية التى تعانيها الشركة الاجنبية التى قامت بتركيب انظمة الكمبيوتر فى الاسواق العربية وهو ما قد يهدد بتوقف الدعم الفنى والبرمجى لتلك الاسواق فى حال تعرضت الشركة لاجراءات التصفية النهائية لسداد ديونها. واوضحت ان عددا من مسئولى البورصات العربية قد عقدوا اجتماعا طارئا لبحث مايمكن القيام به قبل اعلان تصفية الشركة الكندية مالكة انظمة التداول بها وقد بحثت خلال الاجتماع عدة اقتراحات من بينها شراء الشركة الكندية المتعثرة او البحث عن مستثمر يقوم بشراء الشركة لضمان استمرار عملها بلا انقطاع.