حينما اشتقت لك ذات يوم
ولم أجدك بجانبي
وحينما بحثت عنك
فلم أجد من يطمئنني عليك
وحينما حاولت الاتصال بك
دون أن أجد من يرد علي
وحينما حاولت وحاولت
دون جدوى
شعرت بخيبة أمل كبيرة!
أشعرتني بضعفي
وعرفتني معنى القهر الحقيقي!
ومعنى أن أحتاج
فلا أجد حبي قريبا مني!
وحينها
فكرت.. بل قررت أن أقاطعك
وألا أسأل عنك
أوأتصل بك
علني أثبت لنفسي شيئا ما
علني أكون مثلك
علني أكافئك بالمثل
علك تحس بإحساسي
ولكن يا لضعفي
حتى الزعل عليك
رغم أنه أقل شيء أملكه
ورغم أحقيتي فيه
لم أستطع عليه!
فشلت فيه!
فكيف بمقاطعتك كليا؟
وما نجحت فيه حقا
وكعادتي معك
في كل مرة وبامتياز
هو أن أسامحك
وأن أستميح لك العذر
وأن أعود إليك
وكأن شيئا لم يكن
ألا يعني لك ذلك شيئا؟
ألا يدعوك لشيء ما؟