@@ قدم الأهلي كرة دفاعية وكان واضحاً اعتماده على القدرات الفردية، فقد تأثر الفريق كثيراً بسبب بقاء طلال المشعل وحيداً في خط المقدمة يفتقد المساندة من جانب بركات الذي انعدمت فاعليته تماماً، أيضاً كان المشعل ينتظر الإمداد والتحضير الجيد من قبل لاعبي خط الوسط في ظل اختفاء أبو شعيب وسلبية الواكد والسويد، فكانت معظم الهجمات الاهلاوية تنفذ باستحياء ولا تشكل أدنى خطورة على مرمى العملاق الدعيع، خاصة الكرات الطويلة التي غالباً ما تستقر بين أقدام الدفاعي الهلالي.
@@ في المقابل كان الفريق الهلالي يواصل شن الهجمات والقصف المستمر على المرمى الاهلاوي المحصن بعدد كبير من المدافعين الذين وجدوا المساندة بتراجع لاعبي خط الوسط، كما أن الحارس الاهلاوي تيسر آل نتيف واجه اختباراً حقيقياً عندما تصدى لكرات هلالية خطرة توالت على مرماه بغزارة عندما تناوب على تسديدها الجمعان والمطيري والتمياط والشلهوب.
@@ ولقد كان منطقياً بعد أن شهد اللقاء العديد من المحاولات الهلالية الجادة من العمق وعن طريق الإطراف والتسديدات المباغتة والخطورة التي شكلتها الضربات الركنية، كان منطقياً خلخلة دفاع الفريق الاهلاوي وانهيار حارسه تيسير آل نتيف وهو يتصدى لقذيفة بندر المطيري التي ارتدت فأكملها الشلهوب قذيفة لم تتمكن المضادات الاهلاوية التصدي لها ليعلن بذلك عن تسجيل هدف هلالي ولا أروع، على أثره نال زعيم المجد كأس ولي العهد.
@@ ألف مبروك لعشاق الزعيم على إنجاز كأس سمو ولي العهد وحظاً أوفر للفريق الاهلاوي.
سامي سعد النصر- الأحساء