ذكرت صحيفة ديلي تليجراف البريطانية أمس أن قوات بريطانية خاصة اكتشفت بالقرب من مدينة الموصل بشمال العراق حيث أجبرت على الانسحاب بسرعة على متن طائرات هيلوكبتر مخلفة معداتها.
وكان الجنود وهم من القوات التي يطلق عليها (ساس) أو المقابل البري لقوات (اس.بي.اس) البحرية تنفذ عمليات بالقرب من الموصل عندما اضطرت لاستدعاء المروحيات لاجلائها وذلك حسبما ذكرت الصحيفة نقلا عن مصادر وزارة الدفاع. وتابعت الصحيفة أنه ليس هناك قتلى أو مفقودون بين الجنود وإن كان العراق يقول أن عشرة قد قتلوا في المعركة القصيرة التي دارت بالاسلحة النارية. وعرضت قناة الجزيرة الفضائية مشاهد لسكان محليين يقودون عربة مدرعة بريطانية من طراز لاندروفر، إلى جانب مجموعة من المشاهد لاسلحة مختلفة وذكرت أن الحادث وقع يوم الاثنين الماضي . وصرح متحدث عسكري بقوله كانت عملية اجلاء. وفقدت كمية محدودة من المعدات وقد ظهر هذا على شاشة قناة الجزيرة ولا نستطيع الخوض في مزيد من التفاصيل لان القوات الخاصة كانت مشاركة.
وذكرت التيلجراف أن قوات (ساس) و (سي.بي.سي) تعمل في العراق منذ شهرين على الاقل وأنها تلعب دورا في الاستيلاء على القواعد الجوية في غرب البلاد.
وكان وزير الاعلام العراقي محمد سعيد الصحاف قد وصف الثلاثاء الحادث بأنها هزيمة كبرى. وقال إنها هزيمة كاملة. ومن المدهش أن الامريكيين دفعوا بالبريطانيين للاقدام على هذا. لقد دفعوا بهم في المقدمة كنوع من التجربة. لقد كان الامر مأساويا للغاية بالنسبة للبريطانيين.
وترفض وزارة الدفاع عادة التعليق على عمليات انتشار القوات الخاصة.