القوامة تشريف ام تكليف تحت هذا العنوان كانت ورقة اثنينة نادي تبوك الادبي مساء الاثنين الماضي وقدمها محمد توفيق محمد وقد تحدث توفيق في البداية عن مفهوم القوامة لغويا واصطلاحا واشار الى لطيفة من اكتشافه وهي كسر صرفى القاف والخاء في كلمتي قوامة وخطبة, وبين احقية الرجل في القوامة بما ينفقه من ماله ونفسه, مشيرا الى ان المرأة خلقت من ضلع اعوج بل ومن اعلى الضلع الايسر وفي هذا دلالة على قرب القلب من موضع الخلق للمرأة وبذلك يكون من الطبيعي ان تكون المرأة مصدر رحمة وشفقة.
ودلل بذلك على ان اعوجاج الضلع المرأة ليس عيبا فيه بل تركيب طبيعي لمهمة خلقه الله لها وهي حماية القلب وبذلك فان الرجل يمثل الجانب العملي في الحياة بينما تمثل المرأة الجانب العاطفي وهذان الجانبان هما عصب الحياة وقوامها وليس لاحدهما الفني عن الآخر? ثم عرج بعد ذلك على موضوع الولاية والقيادة والاهلية التي وضعها الله لكلا الجنسين لمهامه, واشار الى ان النقص الذي وصفت به المرأة في العقل والدين انما هو نقص طبيعي يتناسب مع طبيعة تكوينها التي ارادها الخالق لها وانه نقص في التركيب لا في الكمال ثم تعرض الى نماذج من ابداعات المرأة في شتى مجالات الحياة وعلى مر العصور, بعد ذلك فتح المجال للتعقيب والمداخلات التي اضفت على الورقة ابعادا جمالية رائعة.