ان الانسان السعودي ليفخر ويعتز بانه ينتمي الى هذه البلاد الطاهرة بلاد الحرمين الشريفين ومهبط الوحي وهذا الفخر وذلك الاعتزاز منبعهما احساس المواطن على ثرى هذه الارض المباركة بالعيش الكريم والرغيد وما يتمتع به ابناء هذه البلاد من امن وامان واستقرار ورخاء ورفاهية.
ان ما تحقق لهذه البلاد بفضل الله ثم بفضل قادتها المخلصين خلال عقود بسيطة من الزمن فاق ما تحقق لبعض الدول عبر مئات السنين ولقد عبر جميع من زاروا المملكة عن اندهاشهم وتعجبهم من التطور المذهل والقفزات المتلاحقة التي تحققت في بلادنا العزيزة.
ونحن نعيش هذه الايام الذكري الحادية والعشرين لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز ال سعود حفظه الله بالحكم اجد انه لزاما على ان اشيد بتلك الجهود الجبارة والانجازات الكبيرة والاعمال المبهرة التي تحققت في عهده ومازالت تتحقق في كافة المجالات ولعل التوسعة المذهلة والرائعة للحرمين الشريفين من اهم الاعمال نظرا لما لهما من مكانة لدى المسلمين في كافة ارجاء المعمورة بالاضافة الى اهتمامه يحفظه الله بنشر كتاب الله عز وجل في شتى انحاء العالم من خلال انشاء مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ويتوالى اهتمامه رعاه الله باعمال الخير والبر والاحسان ليس في المملكة فحسب بل في كافة بلاد الاسلام سواء فيما يتعلق بالجوامع والمساجد او المراكز الاسلامية والهيئات الخيرية وغيرها.
ولا انسى هنا تلك القرارات الحكيمة التي تتعلق بنظام الحكم ونظام الشورى ونظام مجالس المناطق والتي حققت نقلة نوعية متميزة في هذا الوطن الغالي.
وفي الختام اعتقد بانه من الصعب ان يسطر القلم ما يجول في الفكر وما يختلج في النفس من مشاعر اجزم بانها لدى كل مواطن حق يقدر النعمة ويعترف بالفضل للخالق المنعم اولا ثم للرجال المخلصين في هذه المملكة الفتية واسأل المولى عز وجل ان يديم علينا ما نرفل فيه من نعم الايمان والامن والاستقرار ورخاء العيش وان يحفظ بلادنا من كل سوء.
عبدالعزيز بن صالح الدباسي