DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C
ramadan-2025
ramadan-2025
ramadan-2025

د. عبدالله الطويرقي

د. عبدالله الطويرقي

د. عبدالله الطويرقي
أخبار متعلقة
 
في مسلسل صح النوم للثنائي المبدع نهاد قلعي ودريد لحام في الزمن الابيض والاسود طبعا. والذي لم تفسح فيه شقاوة غوار الطوشي للصحافي حسني البورزان المجال لانهاء مقالته الشهيرة التي يستهلها بعبارة (اذا اردنا ان نعرف ماذا في ايطاليا, علينا ان نعرف ماذا في البرازيل) اقول يذكرني العنوان المثير هذا بما يجري الآن من مواجهة بين محور بلجيكا فرنسا والمانيا من جهة وامريكا على الضفة الاخرى من الاطلسي.. فالموقف المحوري الذي يتزعمه الفرنسيون والالمان والبلجيكيون لايعني اكثر من ردة فعل طبيعية على جنون العظمة الذي تمارسه واشنطن منذ احداث الحادي عشر من سبتمبر مع النظام العالمي ومفهومات الحريات والسيادة للشعوب والانظمة.. صحيح ان الخطاب السياسي المنادي لمنهجيةالحرب الامريكية في باريس وبرلين وبروكسل واخيرا موسكو تحركه خلفيات الطموح الاوروبي الجامح للقارة العجوز كما يقال والباحث عن الندية كلاعب رئيس في معادلة النظام العالمي الجديد.. للمرة الاولى يجد وزير الدفاع الامريكي رامسفيلد نفسه الاسبوع الماضي في المانيا كتلميذ يستمع لمعلمه الذي يذكره بان له رأيا وانه غير مقتنع وهذه اسباب كافية له ولحكومته للوقوف في وجه الحرب على العراق.. لكم كانت نظرات السيد رامسفيلد زائغة ومشتتة وهو يستمع للوزير الالماني وهو يلقنه الف باء ديموقراطية الانظمة الحقيقية وبالاخص عندما ذكر له أنه ليس لديه اية قناعة في الذهاب للحرب فكيف بامكانه اقناع الرأي العام الالماني بجدوى شيء هو غير مقتنع به؟ خطاب وزير الخارجية الألماني الذي جاء في مؤتمر صحفي على هامش زيارة رامسفيلد لحلحلة مواقف حلفاء الناتو والذي جاء بلغة انجليزية تذكرك بلغة هنري كيسنجر وزير الخارجية الامريكي الذائع الصيت ذي الاصول الالمانية كان بالفعل الاقسى للمسئولين الامريكيين الذين رسموا منهجية الحرب على الارهاب كواقع عبر وسائل الاعلام الامريكية واصبحوا هم الضحايا لهذا الواقع لانهم لم يواجهوا من داخل امريكيا بسلطاتها التشريعية ولا الاعلامية ولا خارجها بمن يحاسبهم على ادارة العالم بمنهجية وقائية يداس بموجبها على كل شيء في سبيل المصالح الامريكية.. وغدا نكمل