خبر قرأته في جريدة الشرق الاوسط بقدر ما اضحكني بقدر ما اثار دهشتي واستغرابي، وانا اسأل: هل هو صحيح فعلا؟ ام هو مجرد خبر طريف؟
الخبر يقول: ان سيدة طلبت من طبيب اسنان وضع ماسة صغيرة في احد انيابها رغم ان اسنانها بصحة جيدة ولا تحتاج الى خدمات. ويقول الطبيب الذي تعرض لهذا الموقف انه امر نادر الحدوث في عيادات الاسنان السعودية وغيرها في دول الخليج. ويضيف الخبر ان هذه العدوى اصابت متابعي الهواتف الجوالة حيث قامت شركات متخصصة بطلاء الاجهزة بأغلفة ذهبية مطعمة بالماس وبيعت منها اعداد في السعودية تراوحت قيمتها مابين 120 و250 الف ريال (الشرق الاوسط 18 فبراير).
وبعد ان فرغت من قراءة الخبر.. قلت لعله غير صحيح وانه جاء من باب الاخبار الطريفة التي لا يمكن ان تصدق اما اذا كان صحيحا فانني اسأل: هل يعرف هؤلاء ان هناك صندوقا للفقراء وهم احوج ما يكونون للمساعدة والعون؟ وان هناك من لا يجد قيمة الدواء اذا مرض وسداد فاتورة الكهرباء فضلا عن البيت المتواضع جدا في اثاثه وغرفه ولايستطيع حتى سداد ايجاره القليل.
كم نتمنى ان نترفع نحن اعضاء هذا المجتمع عن تصرفات تكشف خيلاءنا. فالمال وسيلة وليس غاية. ينبغي ان نحسن انفاقه حتى لا يصبح وبالا نحاسب عليه في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون والمظهر الدنيوي بقدر ما يتباهى به صاحبه بقدر ما يخسر فيه احترام الاخرين. والعقل زينة.. أليس كذلك؟