عزيزي رئيس التحرير
شاطئ العقير ذلك البحر الهادئ بزرقته المعهودة تجعل منه درة جميلة تستهوي السياح وتأسر قلوبهم فتبارك الله رب العالمين سمعنا ولا نزال عن اقامة المشاريع السياحية العملاقة التي يتطلع اليها اهالي الاحساء بجميع المدن والقرى ليكون المتنفس الوحيد لهم بعد خلوها من الحدائق العامة التي تزيل عن النفس تعب العمل وهمومه فمتى ترى هذه المشاريع النور حيث اصبحت حلما يراود الكثير باستحالة تحقيقه فلقد بدىء بالفعل انشاء جزء من المشروع فمتى يكتمل ليضاهي النهضة العمرانية التي تشهدها مملكتنا الغالية في ظل القيادة الحكيمة التي تحرص على راحة المواطن.. ان ابداع الخالق قد جعل من هذا البحر ملاذا آمنا لكل المصطافين والسياح فهل ستمتد اليه يد المخلوق بالتحسين والتجميل هذا ما يؤمله اهالي الاحساء الذين طال انتظارهم وهم يترقبون اليوم الذي يزاح فيه الستار عن استكمال هذا المشروع العملاق الذي بلاشك سيختصر لهم مسافة الطريق وليكون طريقا ذا مسارين ذهابا وايابا يحمل بين طياته كل مقومات الشاطئ الميمون من مظلات وماء وكهرباء والعاب لاطفالنا الاعزاء وليستمتع الصغار والكبار وليخفف الضغط الذي نشاهده في كورنيش الدمام والخبر والجبيل نتيجة سفر اهالي محافظة الاحساء الى تلك الشواطئ فهم يشدون الرحال اليها رغم تكبدهم عناء ومشقة السفر. انا على ثقة كبيرة في ان هذا كله سيتحقق إن شاء الله بفضل الله ثم بفضل جهود المسؤولين وسنشكر لهم سلفا اياديهم البيضاء.
أحمد ناصر الملحم - الاحساء