عزيز رئيس التحرير
أذكر كلمات للأمير عبدالله فحواها: (الأصل في الشعوب المحبة والسلام) تجلى صدق هذه المقولة في المملكة بالتقاء الناس هنا من كل حدب وصوب.
فتحت المملكة أبوابها لاخوانها المسلمين وغير المسلمين للرزق الحلال.. تبادلا للمنافع والمصالح والمعارف.. والامتصاص المعرفي والثقافي.. حسابيا لو افترضنا ان في رأس كل مواطن ومهاجر عشر كلمات مفيدة فانه سيتكون حصيلة معرفية وثقافية مؤثرة.. آلاف المكتبات المتحركة من البشر في الشوارع والمحلات التجارية والأسواق. وهذا قد تجهله منظمات مثل اليونسكو وحتى جامعة العرب..!! والمستفيد من هذا التدفق المعرفي والروحي المملكة والشعوب المهاجرة. نحن هنا نقف على شاطىء معرفي ثمين وبعيد الأغوار, ذلك نتيجة لقاء الشعوب الفريد.. اذا أردت تطوير نفسك فاذهب للسعودية. هنا ضروب شتى من المعارف, وما عليك إلا قراءة الشارع. فالمملكة من البلدان التي يتدفق فيها وعليها الجميع.. وغافل من لا يرشف ويأخذ نصيبه من هذا المنهل العذب.
الناس تحب في الآخرين ما يفتقدونه في أنفسهم, فاعرف عزيزي ان المال الحلال يأتي بالعلم وتطوير العقل, والمملكة تربة صالحة لهذا العمل.. وما عليك وأنت في المملكة, إلا ان تحشر نفسك في أي معهد في أي اتجاه, او أي مكتبة عامة في أي إتجاه وفي أي مكان, او تحدث مع أي فرد فأنت طالب العلم, وهو الأستاذ.. النتيجة تجد معلوماتك زائدة.. كل يوم وعقلك مفتوح النوافد, والمحصلة هي الامتصاص المعرفي والثقافي المنشود.. خذ من الآخرين ما هو مفيد وجميل ورائع وغض الطرف عن الجهل والسفاسف.. والرحلة تبدأ بخطوة واحدة والأمثلة كثيرة.
أعلم عزيزي علم اليقين, ان إدارة الوقت والبرمجة الواعية في هذا البلد الطيب, من أهم مقومات النجاح. ففي البلد الأمين صدر أول أمر بالقراءة في قرآننا الكريم.
╖╖ بشير قسومة
مستشفى الملك عبدالعزيز
الاحساء