DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C
ramadan-2025
ramadan-2025
ramadan-2025

كلمة اليوم

كلمة اليوم

كلمة اليوم
أخبار متعلقة
 
التحرك السعودي النشط من خلال حضور المملكة قمة مجموعة الدول الثماني التي عقدت في مدينة ايفيان الفرنسية يؤكد من جديد رغبة المملكة في التعاون المطلق مع الدول العظمى والمجتمع الدولي لحلحلة كافة الازمات العالقة سواء ما تعلق منها بالازمات السياسية وعلى رأسها ازمة منطقة الشرق الاوسط او ما تعلق منها بالازمات الاقتصادية وعلى رأسها تقريب الفجوة الهائلة بين دول الشمال والجنوب ومعالجة مشكلة الفقر في العالم والتكيف مع معطيات العولمة الحديثة، او تلك المتعلقة بأزمة ظاهرة الارهاب التي امتد اخطبوطها الخطير ليطال معظم دول العالم في الشرق والغرب تاركا خلفه الدمار والهلاك، ولاشك ان الاثقال السياسية والاقتصادية التي تتمتع بها المملكة تخولها باطمئنان واقتدار مشاركة تلك الدول الكبرى والاسرة الدولية في معالجة تلك الازمات والعثور على افضل السبل وامثلها لاحتوائها، وقد لعبت المملكة في مختلف العهود بدءا بعهد مؤسسها الملك عبدالعزيز - رحمه الله - وحتى العهد الحاضر ادوارا متميزة وحيوية على مختلف الاصعدة الاقليمية والعربية والاسلامية والدولية في المشاركة في صناعة القرارات الحيوية ذات العلاقة المباشرة والجذرية بأزمات العالم ومشاكله الطاحنة، ولعل من الامثلة المشهودة ما طرحته المملكة في قمة بيروت من مبادرة عقلانية لحلحلة ازمة الشرق الاوسط وقد تحولت الى مبادرة عربية جامعة مازالت تمثل بنصوصها وسيلة مثلى لتسوية الازمة، وكذلك ما طرحته المملكة من دعوة صادقة لكافة دول العالم قبل احداث الحادي عشر من سبتمبر الارهابية في الولايات المتحدة لقيام استراتيجية دولية لمكافحة ظاهرة الارهاب، وقد كانت سباقة الى هذه الدعوة، كما ان المملكة كانت ولا تزال صاحبة سياسة نفطية حكيمة طرحتها في عدة محافل اسفرت عن استقرار ملموس ومشهود في اقتصاديات دول العالم، وازاء ذلك فان حضور المملكة القمة الاخيرة بمدينة ايفيان كان ضروريا وهاما لدعم التوجهات الدولية الحثيثة للخلاص من ازمات العالم ومشاكله الكبرى.