وافق زعماء الانقلاب في جزيرة ساوتومي وبرنسيب بغرب افريقيا على الافراج عن المسؤولين الحكوميين الكبار الذين اعتقلوهم في الانقلاب الابيض الذي وقع الاسبوع الماضي.
واعلن متحدث باسم المجلس العسكري الافراج عن نحو ستة وزراء ومسؤولين احتجزوا منذ الانقلاب الذي وقع يوم الاربعاء بعد عدة ساعات من المحادثات مع وسطاء دوليين.وقال احد الوسطاء ان هذه الاتفاقية تمهد الطريق امام عودة الرئيس فراديك دي مينزيس الذي كان في نيجيريا عندما اطاح الجنود بحكومته. وقال الميجور فرناندو بيريرا قائد الانقلاب ان هذه الاتفاقية المؤلفة من خمس نقاط تمثل الخطوة الاولى نحو حل الازمة في الجزيرة. وتنص هذه الاتفاقية التي صيغت مع وسطاء من ثماني دول من بينها نيجيريا والولايات المتحدة والبرتغال والجابون على عدم عودة الوزراء الى مناصبهم الا بعد انتهاء المفاوضات. وبعد المحادثات توجه قادة الانقلاب والمبعوثون الاجانب في ركب سيارات الى ثكنات الجيش للاشراف على الافراج عن المعتقلين. وتتألف الوساطة الدولية التي يترأسها وزير الخارجية البرتغالي رودولف ادادا رسميا من ثماني دول هي الجابون والبرازيل وانجولا ونيجيريا والبرتغال والولايات المتحدة وفرنسا والرأس الاخضر.
واعلن بيريرا انه يعول على هذه الشخصيات التي اطلق سراحها لايجاد مخرج للازمة. وأضاف ان اطلاق سراح هؤلاء هو بادرة مهمة من اجل فتح نافذة على حل الازمة في ساوتومي وبرنسيب. واستبعد مع ذلك عودة سريعة للرئيس فراديك مينزيس الذي كان يقوم بزيارة لنيجيريا عند وقوع الانقلاب. وقال ليس بعد. غدا، سنبدأ عملية المفاوضات وعندها سوف نرى.