لقد سعت حكومتنا الرشيدة بكل قطاعاتها المعنية في تطوير القطاع غير الربحي خلال سنوات طويلة، ولكن الخطوات الأخيرة التي تم اتخاذها في مجال العمل التطوعي كانت الأكثر صدى والأسرع انتشاراً عبر إطلاق منصة العمل التطوعي والتي تتبع لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وأتت الفرصة سانحة لإطلاقها خلال جائحة كورونا المستجد كوفيد ١٩ لتلبية احتياجات الوطن وتنظيم العمل التطوعي في القطاعات الثلاثة ومؤسسات المجتمع المدني لتتيح للمتطوع والجهات الراغبة في استقطاب المتطوعين وهي فرصة سانحة وميسرة عبر منصة تُنظم الفرص التطوعية وتطرحها حسب احتياج كل جهة ومدينة ومنطقة.
وقد سبق هذه الخطوات الأمر السامي من خادم الحرمين الشريفين بالموافقة على نظام العمل التطوعي في تاريخ ١٤٤١/٥/٢٦ للهجرة، والذي يؤكد حرص الدولة على العمل التطوعي وتجويده على المستوى المحلي وتأسيس اللجنة الوطنية للعمل التطوعي وذلك لوضع الاستراتيجيات والآليات وغيرها فيما يخص العمل التطوعي.
كل هذا وأكثر بجهود تكاملية وتشاركية بين القطاعات الثلاثة في سبيل تحقيق الصالح العام وتنمية العمل التطوعي وتطويره، والذي بلا شك سيجعل كل الراغبين بالعمل التطوعي في طريق واضح يكفل لهم حقوقهم ويوفر لهم سُبل تحفيز جيدة لاستدامة التطوع.
وخلال جائحة كورونا الحالية، ساهمت وزارة الموارد البشرية بتفعيل العمل التطوعي وفتح حسابات في المنصة وتقديم ورش العمل عن بُعد والاستشارات، والمساندة في بناء فرص تلبي الاحتياج لتصدى جائحة كورونا، كما سعت الوزارة بتفعل العمل التطوعي بمستوى يحقق أهداف ومؤشرات رؤية المملكة 2030 عبر تكثيف نشر ثقافة العمل التطوعي والذي انعكس إيجاباً على الكثير من المتطوعين الذين بادروا بالانضمام لمنصة العمل التطوعي، حيث تجاوز عدد المسجلين أكثر من 140 ألف متطوع، كما تم فتح حسابات للقطاعات المختلفة لطرح الفرص التطوعية والتي بلغت ألفي جهة، كل هذا وأكثر يعود للرغبة الكبيرة للمجتمع في المساهمة في دعم جهود الوطن في مواجهة هذه الجائحة من خلال العمل التطوعي.
ورسالتنا لكل متطوع ومتطوعة: شكراً لكم فأنتم طاقة إيجابية مؤثرة وداعمة وعملكم مشهود وأجركم بحول الله مكتوب.
@Niizalshehri
وقد سبق هذه الخطوات الأمر السامي من خادم الحرمين الشريفين بالموافقة على نظام العمل التطوعي في تاريخ ١٤٤١/٥/٢٦ للهجرة، والذي يؤكد حرص الدولة على العمل التطوعي وتجويده على المستوى المحلي وتأسيس اللجنة الوطنية للعمل التطوعي وذلك لوضع الاستراتيجيات والآليات وغيرها فيما يخص العمل التطوعي.
كل هذا وأكثر بجهود تكاملية وتشاركية بين القطاعات الثلاثة في سبيل تحقيق الصالح العام وتنمية العمل التطوعي وتطويره، والذي بلا شك سيجعل كل الراغبين بالعمل التطوعي في طريق واضح يكفل لهم حقوقهم ويوفر لهم سُبل تحفيز جيدة لاستدامة التطوع.
وخلال جائحة كورونا الحالية، ساهمت وزارة الموارد البشرية بتفعيل العمل التطوعي وفتح حسابات في المنصة وتقديم ورش العمل عن بُعد والاستشارات، والمساندة في بناء فرص تلبي الاحتياج لتصدى جائحة كورونا، كما سعت الوزارة بتفعل العمل التطوعي بمستوى يحقق أهداف ومؤشرات رؤية المملكة 2030 عبر تكثيف نشر ثقافة العمل التطوعي والذي انعكس إيجاباً على الكثير من المتطوعين الذين بادروا بالانضمام لمنصة العمل التطوعي، حيث تجاوز عدد المسجلين أكثر من 140 ألف متطوع، كما تم فتح حسابات للقطاعات المختلفة لطرح الفرص التطوعية والتي بلغت ألفي جهة، كل هذا وأكثر يعود للرغبة الكبيرة للمجتمع في المساهمة في دعم جهود الوطن في مواجهة هذه الجائحة من خلال العمل التطوعي.
ورسالتنا لكل متطوع ومتطوعة: شكراً لكم فأنتم طاقة إيجابية مؤثرة وداعمة وعملكم مشهود وأجركم بحول الله مكتوب.
@Niizalshehri