أحمد المسري – القطيف تصوير: أحمد المسري

يمتد عمر سوق الخميس في محافظة القطيف بالمنطقة الشرقية لأكثر من 100 عام، ويعد كرنفال لتعدد السلع والمحتويات في موقع واحد، مما جذب الزائرين من محافظة القطيف والمنطقة الشرقية والمملكة والخليج أجمع.

وقال علي حسين العبدالجبار - مرتاد للسوق- إن سوق الخميس الذي تحول اسمه لسوق السبت في شهر شعبان من عام 1434 هجرية يوليو 2013 م، به عراقة الماضي وجمال الحاضر، جذوره تمتد إلى زمن الأجداد الماضين، تغير موقعه وتبدلت أسواره وبقيت عراقته وأصالته وتراثه القديم.

وأضاف العبدالجبار أن سوق السبت يلبي حاجة الجميع وتتواجد فيه أدوات التراث التي تعتبر رخيصة الثمن مقارنة بالأسواق الأخرى في المنطقة.

تجهيزات لفصل الصيف

قالت البائعة في سوق الخميس أم علي: أبيع في السوق منذ 35 عاما، أبيع الخوصيات بجميع أنواعها والليف والمراوح والزبلان والسكاكين والعطور، وهناك نساء يمتهن البيع في السوق ويجلسن جميعهن في الجهة الشرقية من السوق، وعددهن حوالي 30 امرأة.

وأضافت نحتاج إلى اهتمام وعمل مظلات لنا تقينا عن ضربات الشمس، ففي الصيف تكون الشمس قاسية علينا.

رواد سوق الخميس بالقطيف - اليوم

وقال المرتاد على السوق فؤاد مهدي الباشا تواجدت اليوم لشراء الفضيات والتحف المتنوعة التي تعتبر أرخص من غيرها من الأسواق ، وأسعار السلع والبضائع وجودتها في سوق الخميس يناسب الجميع.

وأشار إلى أن ما عكر جو هذا السوق هو تواجد الصرف الصحي من الجهة الشرقية مما جعل الروائح تنتشر في السوق، وعند اشتداد الحرارة يقل المرتادين، إذ يتواجد أكثر الزائرين منذ الساعة 6 صباحا في وقت الصيف اللاهب.

تراجع الزوار بعد العيد

قال البائع للأحجار الكريمة مكي خليفة شاخور: أبيع في السوق منذ 50 عاما، منذ أن كانت السوق من سعف النخيل وما يسمى بالعريش، وتغير موقعها، وكبر حجمها وزاد عدد الباعة فيها، وكانت تغص بالزوار من كل نواحي المملكة وخارجها، والأجانب من الجنسيات الأوروبية والأمريكية.

وأكد شاخور أن أعداد الزائرين للسوق هذه الأيام قليلة بسبب أنها تأتي بعد عيد الفطر المبارك،

سوق الخميس بالمنطقة الشرقية - اليوم