عبد العزيز العمري – جدة

أكد عدد من القانونيين أن الأنظمة تكفلت للمتضررين من الأمطار والسيول، الحصول على التعويضات للأضرار التي لحقت بممتلكاتهم ومركباتهم، مشيرين إلى أن أصحاب السيارات المتضررة الذين يحملون تأمينًا شاملًا لديهم حق الحصول على التعويض من شركات التأمين.

وتأثرت عدد من الممتلكات العامة للمواطنين جراء الأمطار الغزيرة التي هطلت خلال اليومين الماضين على معظم مدن ومحافظات المملكة، حيث غرقت عدد من المركبات في تجمعات المياه التي تشكلت في الطرق والميادين العامة نتيجة الأمطار الغزيرة، بالإضافة إلى تضرر المنازل واختراق المياه لها.

طرق التعويض

أكدت الباحثة القانونية ندى الخاير لـ ”اليوم“ أن تعويض المتضررين من الأمطار والسيول يتم عبر طريقتين، فمن جهة، يقوم المتضررون الذين لديهم تأمين ضد الكوارث الطبيعية، باللجوء إلى شركات التأمين للحصول على التعويض وفقًا لشروط البوليصة التأمينية المتفق عليها بين الطرفين.

وتابعت: من ناحية أخرى، فإن الأشخاص الذين ليس لديهم تأمين سواء على مركباتهم أو منازلهم، فإن الدولة تكفل حقوقهم من الضرر الناتج عن الكوارث وفقًا للمادة 27 من النظام الأساسي للحكم، والتي تنص على أن ”تكفل الدولة حق المواطن وأسرته في حالات الطوارئ“.

#لسلامتك ...

أثناء هطول الأمطار .. ابتعد عن المناطق المنخفضة وتجمعات المياه وبطون الأودية. #الوقاية_أمان pic.twitter.com/6Ce5wReq6A

— الدفاع المدني السعودي (@SaudiDCD) November 3, 2023

وأكد أن عملية تعويض المركبات تتم وفقًا لجسامة الضرر، فإذا كانت المركبة قابلة للإصلاح، يتم إصلاحها، أما إذا أصبحت تالفة بشكل لا يمكن إصلاحها، يتم تعويض المالك بناءً على القيمة السوقية أو التأمينية للمركبة.

وأشار إلى أن التغطية التأمينية ضد الكوارث الطبيعية أصبحت إلزامية على شركات التأمين، وفقًا لتعليمات البنك المركزي، وبموجب هذه التعليمات، أصبحت جميع وثائق التأمين الشامل تشمل التغطية التأمينية للأضرار الطبيعية، بما في ذلك السيول والأمطار.

وأضاف الجيراني أن حدود التغطية التأمينية لأضرار المركبة المؤمنة تكون وفقًا للحد الذي يتم تحديده من قبل المؤمن، ويعادل قيمة المركبة، أما التغطية للأضرار الناتجة عن المركبة للطرف الثالث، فتكون بحد أقصى يبلغ 10 ملايين ريال، وتنقسم بالتساوي بين الأضرار الجسدية والأضرار المادية.