بدأ السكرتير العام للامم المتحدة كوفي عنان أمس زيارة تستغرق ثلاثة أيام إلى شيلي يلتقي خلالها بالرئيس ريكاردو لاجوس لمناقشة القضايا الدولية لاسيما الوضع في العراق.
وأقيم استقبال عسكري في المطار لعنان قبل أن يتوجه إلى فندق في سانتياجو حيث من المقرر أن يعقد سلسلة من اللقاءات الخاصة بمسئولي الامم المتحدة.
والتقى عنان مع وزير الخارجية الشيلي سوليداد الفيار على مأدبة عشاء.
وشيلي حاليا هي أحد الاعضاء غير الدائمين في مجلس الامن الدولي كما أنها ترأس لجنة العقوبات ضد طالبان وأعضاء حركة القاعدة.
ويناقش عنان في اجتماعه اليوم مع لاجوس مقترحات عدد من الدول بإعادة تقييم أنشطة الامم المتحدة والوضع الحالي في أفغانستان والعراق، حيث أدت الهجمات القاتلة إلى سحب الموظفين الدوليين.
وأعربت شيلي عن استعدادها للمساهمة في جهود إعادة إعمار العراق من خلال إسداء النصائح الفنية في قطاعات الزراعة والغذاء والمدارس.
ومن المقرر أن يلتقي عنان أيضا برئيسي مجلس الشيوخ والنواب ببرلمان شيلي كما أنه سيرأس اجتماع اللجنة الاقتصادية للامم المتحدة في أمريكا اللاتينية والكاريبي التي تتخذ من سانتياجو مقرا لها.
ومن المقرر أن يغادر عنان شيلي في طريقه إلى الاكوادور يوم الجمعة القادم في إطار جولته التي تشمل عدة دول في أمريكا اللاتينية، من بينها بيرو وبوليفيا.