ذكر موقع ميدل ايست انه عاد الى العراق تمثال الملك انتيمينا احد اوائل ملوك العراق، وهو واحد من أثمن التحف ويعتبر رمزا لماضي البلاد وذلك بعد ثلاث سنوات من سرقته من المتحف الوطني.
وكان التمثال من مقتنيات المتحف الوطني العراقي الى ان نهب مع آلاف القطع الاثرية الأخرى بعد الغزو عام 2003، واسترد مسؤولو جمارك أمريكيون التمثال في سوريا ونقل الى نيويورك للتأكد من أصالته.
ويرجع تاريخ التمثال مقطوع الرأس الى 2400 عام قبل الميلاد ويزن نحو 136 كيلوجراما وهو مصنوع من الديوريت وهو حجر لونه اسود يشبه الجرانيت، وعلى الظهر كتابة بالخط المسماري تحصي إنجازات الملك ..
وفي سياق اخر، قال السفير العراقي في هولندا ان الشرطة سلمت بلاده ثلاث قطع اثرية سرقت اثناء عمليات السلب والنهب التي تلت الحرب.