حيث بدأت مجموعة كبيرة من أفراد المجتمع في التسابق لفتح حسابات في برامج التواصل لتقدم طرحا قد لا يحمل أي مفيد، ناهيك عن من يحاول أن يخرج عن الحدود ويكسرالقيود بهدف جمع أكبر عدد من المتابعين ظنا منهم أنها الطريقة الوحيدة والسريعة للوصول إلى الشهرة والغنى، فقد أصبحت بعض الشخصيات ممن يفتقد المحتوى النافع طريقا للتضليل والعنصرية والخروج عن الآداب العامة والضرب بقيم المجتمع وأخلاقياته عرض الحائط،.
وحيث إن دوام الحال من المحال، فكأنني ألمس اليوم تراجعا لمكانة هؤلاء المشاهير وضعف منزلتهم.
ويتبادر إلى ذهني أسئلة كثيرة:
- هل اكتشف المجتمع حقيقتهم؟
- هل سئم المتابع من قصص حياتهم؟
- هل اقتنع الناس بمحدودية إمكانياتهم؟
- هل كثروا.. حتى تسرب للناس منهم الملل؟
والسؤال الأهم: هل نسي بعض المشاهير أن لدينا حكومة تعاقب من لا يحترم عقول شعبها؟
أخيراً..
شكرا لأولئك المؤثرين إيجابا، الذين سعوا جاهدين بانتقاء محتوى طرحهم عبر هذه الوسائل،
لهم منا كل التقدير والاحترام، وهنيئا لكل ذي نفع.
«فخير الناس أنفعهم للناس».
@alkhalilk