و«اليوم» التي آلمها النبأ تتقدم لأسرة الفقيد بأحر التعازي وصادق المواساة، سائلين الله -عز وجل- أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، (إنا لله وإنا إليه راجعون).
انتقل إلى رحمة الله تعالى، عضو الجمعية العمومية بدار اليوم للصحافة والطباعة والنشر، وأحد الرعيل الأوائل في سلك التعليم بالمنطقة الشرقية محمد بن عبدالهادي العبدالهادي، وصُلِّي عليه يوم أمس الجمعة، ودُفن في مقبرة الدمام.
ونظرًا للإجراءات والتدابير الاحترازية حاليًا، فسوف يقتصر العزاء عبر الاتصال، أو رسالة نصية، أو «واتس أب» على جوال أبنائه عبدالهادي محمد العبدالهادي «٠٥٥٥٨٥٠٨٣٠»، وعبدالله محمد العبدالهادي «٠٥٥٥٨٥٥٩٩٢».
و«اليوم» التي آلمها النبأ تتقدم لأسرة الفقيد بأحر التعازي وصادق المواساة، سائلين الله -عز وجل- أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، (إنا لله وإنا إليه راجعون).
و«اليوم» التي آلمها النبأ تتقدم لأسرة الفقيد بأحر التعازي وصادق المواساة، سائلين الله -عز وجل- أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، (إنا لله وإنا إليه راجعون).