وأظهرت الصور التي نشرتها أذربيجان عمال الإنقاذ وهم يبحثون عن ناجين بين أنقاض المنازل المدمرة. وتحدثت السلطات عن أضرار كبيرة.
وقالت وزارة الدفاع الأذربيجانية إنها حققت مكاسب أخرى على خط الجبهة. وبحسب الرئيس إلهام علييف، فإن جيشه سيطر على العديد من القرى ومدينة في منطقة الصراع.
بدورها أكدت أرمينيا وقوع هجمات صاروخية من جانب أذربيجان بما في ذلك ستيباناكرت عاصمة ناجورنو كاراباخ وإصابة ثلاثة مدنيين على الأقل هناك.
وتبادلت أذربيجان وأرمينيا الاتهامات بشن هجمات جديدة في انتهاك لهدنة توسّطت فيها روسيا، وأخفقت في نزع فتيل أعنف قتال بمنطقة جنوب القوقاز منذ التسعينيات.
وهذا أعنف قتال شهدته المنطقة منذ أن خاضت أذربيجان وقوات من الأرمن الحرب في التسعينيات بسبب إقليم ناجورنو قرة باغ الجبلي الذي يُعتبر جزءًا من أذربيجان بحكم القانون الدولي لكن يقطنه ويديره الأرمن.
وذكر مكتب المدعي العام في أذربيجان أن منطقة سكنية في كنجة، التي تقع على بُعد أميال عن ناجورنور قرة باغ وتُعد ثاني أكبر مدن البلاد، تعرضت لقصف صاروخي وأن حوالي 20 مبنى سكنيًا أصيبت. ونفت أرمينيا ذلك.
واتهم إلهام علييف رئيس أذربيجان أرمينيا بارتكاب جريمة حرب بقصفها لكنجة.
ونفت وزارة الدفاع الأرمينية الاتهامات بقصف مدن في أذربيجان واتهمت باكو بالاستمرار في قصف مناطق مأهولة بالسكان داخل ناجورنو قرة باغ، ومنها مدينة خانكندي أكبر مدن الإقليم.
وقالت وزارة الخارجية في أرمينيا إن ثلاثة مدنيين أصيبوا نتيجة لنيران أذربيجانية.
وقال مصور لرويترز في خانكندي إنه سُمع دويّ عدة انفجارات الليلة الماضية وفي الساعات الأولى من الصباح. وأشارت أرمينيا إلى أن عددًا من الطائرات الأذربيجانية المسيّرة حلقت فوق تجمّعات سكنية في أرمينيا وهاجمت منشآت عسكرية وألحقت أضرارًا بالبنية الأساسية.