وقال رئيس مجلس علماء باكستان حافظ الأشرفي: إن جميع المسلمين لمسوا الخدمات العظيمة التي تقدمها المملكة للعناية بالمقدسات الإسلامية وما تبذله من جهود لخدمة ملايين الناس كل عام لأداء العمرة والحج وزيارة المسجد النبوي الشريف، مؤكدا أن المملكة تبذل أعلى ما في وسعها، لخدمة قاصدي الحرمين دون تفريق بسبب لون أو عرق أو مذهب.
وأكد أستاذ كرسي الملك سلمان لدراسات تاريخ مكة المكرمة د. عبدالله الشريف، أن اعتماد أكبر ميزانية للرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف في ميزانية الدولة لهذا العام شاهد على مكانة الحرمين الشريفين في نفس قيادة المملكة، وحرص خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، حفظهما الله، على استمرار دعم الرئاسة وتمكينها من تنفيذ خططها التطويرية وخدماتها اللوجستية التي أصبحت واضحة للعيان. وقال: «ها نحن نرى مدى قدرة الرئاسة على التعامل مع جائحة كورونا وتمكين المسلمين من أداء عباداتهم في المسجد الحرام والمسجد النبوي بكفاءة واقتدار، وما كان ذلك ليتم بدون الدعم السخي والإمكانات الكبرى التي وفرتها حكومة خادم الحرمين الشريفين».
وأضاف إن هذه الميزانية الكبرى ما هي إلا جزء من العطاء السعودي اللامحدود في تطوير المقدسات والمشاعر، وحلقة في سلسلة منظومة المشاريع الكبرى التي حظيت بها والمرافق الخدمية والبنية التحتية المتكاملة والشاملة ومنها عمارة المسجد الحرام والمسجد النبوي.
وأشاد الشيخ زياد القرشي الباحث الشرعي، بالجهود العظيمة والمشاريع المباركة للمملكة في خدمة الحرمين الشريفين، والتي تهدف إلى نصرة الإسلام وخدمة المسلمين في جميع أنحاء العالم، مؤكدا أن ازدياد الاهتمام بالخدمة والرعاية والمتابعة الشخصية وتذليل كافة العقبات والصعاب في عمارة الحرمين الشريفين يؤكد حرص قيادة هذه البلاد المباركة، على خدمة قاصدي الحرمين الشريفين، وتأديتهم المناسك بسهولة واطمئنان وأمان.