DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

احتياجاتك الأساسية تحدد حجم «فراغات» منزلك الجديد

احتياجاتك الأساسية تحدد حجم «فراغات» منزلك الجديد
يوصي المعماريون والمهندسون المختصون في المجال السكني، عملاءهم، دائما بمعرفة احتياجاتهم الشخصية واحتياجات أسرهم قبل البدء في العمل بمساكنهم، وقال المعماري أحمد بامطرف: الكثير منا لا يعرف احتياجاته الفعلية معرفة حقيقية، وعندما أناقش المقبلين على البناء، أجد أنهم ما زالوا يفكرون في احتياجاتهم وغير مهيأين للبناء بالشكل الصحيح، وهذا ما يجعلهم يضيفون فراغات زائدة أكثر من احتياجاتهم من غرف نوم ودورات مياه، وبذلك يزداد حجم الفراغات بشكل مبالغ فيه.
وضرب بامطرف مثلا بركن الضيافة «المجالس»، قائلا: لو سألته كم مرة تزار بشكل شهري؟، قد يقول مرة واحدة على الأكثر، ما يعني أنه لا توجد ضيافة منتظمة، وقد يمر شهران أو ثلاثة شهور دون زائر، والمقصود من ذلك أنه يجب على صاحب المنزل أن يراعي عدد مرات زيارة الضيوف لديه قبل أن يقرر زيادة المساحة والفراغات، فبيت الوالد أو الأخ الأكبر قد يختلف عن غيره لكثرة التجمعات فيه، فالبعض يضيف مجلسي رجال ونساء، ويزيد الفراغات ولا يكون عنده زيارات أو ضيوف، فنصيحتي أن نكتفي بمجلس واحد خاص بالضيافة، سواء للرجال أو للنساء، في حال كانت الزيارات قليله جدا، خاصة أن القسمين قد لا يأتيان في وقت واحد.
‏وأضاف: الأهم من هذا كله أن تحدد وقتًا مناسبًا لك ولأسرتك للاجتماع معهم وتحديد احتياجاتك واحتياجات أسرتك بالشكل الأنسب الذي يطابق متطلباتك، واسأل نفسك عدة أسئلة: في سكنك الحالي ما هي الأشياء التي تنقصك؟، وما هي الأشياء التي تمنيت أن تكون أفضل من وضعها الحالي؟ أو أن تكون موجودة؟، وأيضًا ما هي الأشياء التي تناسبك وتتمنى تحقيقها في منزل أحلامك؟، هذه الأشياء سوف تساعدك على أن تصل إلى الشيء المثالي إن شاء الله.
‏وشدد على أهمية عدم تزاحم الطلبات والتركيز على الاحتياجات الفعلية، والتأكد تمامًا أن كل معماري قادر على أن يحقق أكثر مما تحتاج، ولكن سوف يؤثر ذلك على التصميم، سواء على حجم الفراغات الداخلية أو على الشكل الخارجي، مضيفا: يقال إن البيت المريح أعظم أنواع السعادة، ويأتي مباشرة بعد الصحة وراحة البال، لذلك حاول أن تركز على بعض الأمور المهمة، مثل الإضاءة الطبيعية لأنها تؤثر على النفسية والنشاط، وحاول أن يكون المنزل ليس فقط للنوم، بل للراحة والاستمتاع وتطوير الذات، وهناك مساحة للمذاكرة وللترفيه والاستكشاف والقراءة، وقد لا يكون فراغًا كبيرًا، ولكن الأهم أن يكون مناسبًا لك ولأسرتك، وقد يكون في الدور الثاني «الملحق العلوي» مثلًا، وفي السابق كان هذا الدور مهملًا تمامًا، وقد يعود السبب إلى أن المصاعد وقتها كانت مكلفة وأسعارها فلكية، ولكن الآن يمكنك الاستفادة من هذا الدور كمنطقة للاستجمام أو للترفيه، وهذا ما يساعد على تهيئة البيت بشكل مريح.