وأكد سمو وزير الخارجية، بأن تحالف دعم الشرعية في اليمن هدفه حماية ودعم الأمن والاستقرار لليمن وحكومته الشرعية وشعبه الشقيق، بالإضافة إلى تسهيل عملية الحوار بين جميع الأطراف اليمنية.
وأوضح سموه، أن المملكة لديها سياسة تاريخية ترتكز على ضمان استقرار أسعار الطاقة، مؤكداً بأن المملكة مستمرة بالعمل مع الشركاء في أوبك لدعم كل الجهود الهادفة لاستقرار النفط.
وحول المحادثات الدولية بشأن البرنامج النووي الإيراني، قال سموه :" إن الاتفاق النووي فيه العديد من نقاط الضعف، التي يجب معالجتها عبر مزيد من النقاش والحوار السياسي، بهدف ضمان حماية المنطقة والعالم من الانتشار النووي على المدى البعيد".
ولفت سمو وزير الخارجية إلى أن المفاوضات بين المملكة وإيران لم تحرز أي تقدم جوهري، معبراً عن أمله في أن تكون هناك رغبة جادة من قبل إيران لإيجاد أسلوب جديد للعمل في المنطقة.