وأظهر التقرير استحواذ التوصيل المباشر للطعام من المنصة الإلكترونية للمطعم إلى العميل على الحصة السوقية الأكبر عالميا بنسبة 64 %، بحصة تقدر بنحو 810 مليارات ريال، مشيرا إلى أن نموذج التوصيل من المطعم إلى العميل استحوذ على نسبة 77 % بسوق المملكة، بحصة تقدر بنحو 7 مليارات ريال في العام الحالي.
وأوضح التقرير أن السوق يضم جانبي الإيرادات، وتطوير المستخدم، إذ يشمل نموذجي عمل مختلفين لخدمة توصيل الطعام، النموذج الأول: توصيل الطعام من المطعم إلى العميل، حيث يقوم العميل بطلب الطعام من خلال المنصة الإلكترونية، وترسل المنصة طلب العميل إلى المطعم، ويقوم المطعم عند جاهزية الطلب بتوصيله مباشرة إلى العميل، وتعتمد معظم شركات الوجبات السريعة الشهيرة بشكل رئيسي على نموذج العمل الأول، نظرا إلى امتلاكها الأصول والإمكانيات اللوجستية للقيام بذلك.
وأضاف: إن النموذج الثاني: توصيل الطعام من المنصة إلى العميل؛ بطلب العميل للطعام من خلال المنصة الإلكترونية، وترسل المنصة طلب العميل إلى المطعم، ثم ترسل المنصة مندوبها إلى المطعم عند جاهزية الطلب وتوصل الطلب إلى العميل، وتعتمد معظم الشركات الناشئة والصغيرة التي تقدم الوجبات السريعة وغير السريعة على نموذج العمل الثاني، وذلك نظرا إلى عدم امتلاكها للأصول والإمكانيات اللوجستية لتوصيل الطعام مباشرة إلى العميل.
وأشار التقرير إلى أن معظم دول مجلس التعاون الخليجي تتشابه في استحواذ نموذج التوصيل من المطعم إلى العميل على الحصة الأكبر بها، متوقعا تجاوز إيرادات سوق توصيل الطعام على مستوى العالم عبر المنصات الإلكترونية حاجز الـ 1,3 تريليون ريال خلال عام 2022م.
وبحسب التقرير الصادر عن إمكان العربية للتمويل الجماعي يقدر معدل النمو السنوي المركب لسوق توصيل الطعام عبر المنصات الإلكترونية عالميا بنسبة 8,29 % للفترة من 2022 إلى 2026م، ومن المتوقع أن يبلغ حجم سوق توصيل الطعام عبر المنصات الإلكترونية عالميا 1,8 تريليون ريال في عام 2026م، وذلك بمتوسط إيرادات تقدر بقرابة 659 ريالا لكل عميل في عام 2022م، ويقدر أن يبلغ عدد مستخدمي منصات توصيل الطعام عبر الإنترنت إلى ما يقارب 2,7 مليار مستخدم عالميا بحلول عام 2026.