كما أنه غني بالبكيتريا المفيدة والبروبيوتيك التي يمكن أن تساعد في حالات الجهاز الهضمي، بما في ذلك عدم تحمّل اللاكتوز والإمساك والإسهال وسرطان القولون وأمراض الأمعاء الالتهابية، وثبت أن بعض أنواع البروبيوتيك الموجودة في الزبادي، مثل Bifidobacteria و Lactobacillus، تقلل من الأعراض المزعجة لمشاكل الهضم.
ووجد باحثون أن مدة جميع الأمراض لدى كبار السن كانت أقل بشكل ملحوظ في المجموعة التي استهلكت بروبيوتيكًا معينًا موجودًا في الزبادي، يمكن أن تعزى الأسباب إلى المحتوى المعدني مثل المغنيسيوم والسيلينيوم والزنك.
وتلعب التغذية مثل الكالسيوم وفيتامين «د» دورًا رئيسيًا في تحسين صحة العظام والوقاية من هشاشة العظام والمشاكل الأخرى ذات الصلة. العديد من منتجات الألبان، بما في ذلك بعض الزبادي، مصنوعة من فيتامين «د» والكالسيوم المضافين اللذين يحافظان على صحة عظامك وقوتها، وقد يحتوي الزبادي أيضًا على البروتين والبوتاسيوم والفوسفور، لذا فإن تناوله بانتظام مفيد جدًا لصحة عظامك.