وفي جديد هذا الملف، تواجه منصات ميتا ثماني دعاوى قضائية جديدة بعد أن قدم محامون من شركة بيسلي ألين للمحاماة سلسلة من الشكاوى هذا الأسبوع يتهمون الشركة باستغلال الشباب من أجل الربح.
وتتهم الشكاوى أيضا ميتا باستخدام تكتيكات نفسية إضافية لجعل الناس يستخدمون منصاتها، لاسيما انستغرام، بشكل متكرر والفشل في حماية المستخدمين الشباب والمعرضين للخطر، وفقاً لبيان صحافي صادر عن بيسلي ألن، ونقله موقع "نيويورك بوست".
إلى ذلك، أفاد مكتب المحاماة يوم الأربعاء الماضي، بأن "المدعى عليهم كانوا يعلمون أن منتجاتهم والخدمات ذات الصلة كانت خطرة على الأطفال والمراهقين الصغار وقابلي التأثر، ومع ذلك فقد تجاهلوا تماماً معلوماتهم الخاصة".
كما زعمت الدعاوى المرفوعة في كولورادو وديلاوير وفلوريدا وجورجيا وإلينوي وميسوري وتينيسي وتكساس أن تعرض المستخدمين لفترات طويلة لميتا ومنصاتها أدى إلى انتحار فعلي أو محاولة انتحار وإيذاء النفس واضطرابات الأكل والقلق والاكتئاب وانخفاض القدرة على النوم، من بين حالات الصحة العقلية الأخرى.
يذكر أن "وول ستريت جورنال" كشفت نقلاً عن مستندات فيسبوك أن أكثر من 40٪ من مستخدمي إنستغرام تقل أعمارهم عن 22 عاماً، ويستخدم حوالي 22 مليون مراهق التطبيق يوميا.