تصدّر تعليم المملكة العربية السعودية قائمة الدول العربية، وكيف حل في المرتبة الـ 30 عالميا في مؤشر «نيتشر» البريطاني لتقييم الدول والجامعات والمؤسسات الحكومية والخاصة لعام 2022 في جودة الأبحاث العلمية.. يأتي منسجما مع طموح القيادة الحكيمة وما توليه من دعم واهتمام بالمنظومة التعليمية الوطنية لكي تكون قادرة على محاكاة كافة احتياجات الحاضر واستشراف كافة تحديات المستقبل.. كما أنها تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في النهوض بالتعليم وتعزيز كونه الركيزة الأساسية في مسيرة التقدم الشاملة التي تلتقي مع مكانة القيادة الرائدة للمملكة إقليميا ودوليا.
الاهتمام بتطوير المنظومة التعليمية في المملكة العربية السعودية يأتي كنهج راسخ في تاريخ الدولة منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الزاهر الميمون بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز «حفظه الله» وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز «حفظه الله» وهو أمر عائد لإدراك القيادة الحكيمة لحجم التأثر الذي يعكسه الارتقاء بأسلوب التعليم ومخرجاته على مسيرة التنمية الوطنية وجودة الحياة في الحاضر ومحاكاة مختلف آفاق المستقبل ولذلك جاء التعليم وإصلاح خططه والنهوض بإستراتيجياته ضمن أولويات رؤية المملكة 2030.
حين نقف عند خبر تصدّر تعليم المملكة العربية السعودية قائمة الدول العربية، وكيف حل في المرتبة الـ 30 عالميا في مؤشر «نيتشر» البريطاني لتقييم الدول والجامعات والمؤسسات الحكومية والخاصة لعام 2022 في جودة الأبحاث العلمية.. حيث جاء ترتيب المملكة من واقع البيانات التي تعتمدها المجلة بالاستناد على النشر العلمي في أفضل 82 مجلة علمية عالمية، وقد وصل عدد المنشورات السعودية في هذه المجلات إلى 448 بحثا، كما أدرجت نيتشر في جداولها لهذا العام 26 جامعة سعودية مقارنة بـ 16 جامعة فقط في عام 2018.. هذه الحيثيات الآنفة الذكر تأتي كدلالة أخرى على حجم الدعم السريع والرعاية اللامحدودة التي يحظى بها التعليم من لدن القيادة الحكيمة في المملكة وهو أحد أطر المشهد المتكامل للتفوق الشامل للدولة في مختلف المجالات.
تصدّر تعليم المملكة العربية السعودية قائمة الدول العربية، وكيف حل في المرتبة الـ 30 عالميا في مؤشر «نيتشر» البريطاني لتقييم الدول والجامعات والمؤسسات الحكومية والخاصة لعام 2022 في جودة الأبحاث العلمية.. يأتي منسجما مع طموح القيادة الحكيمة وما توليه من دعم واهتمام بالمنظومة التعليمية الوطنية لكي تكون قادرة على محاكاة كافة احتياجات الحاضر واستشراف كافة تحديات المستقبل.. كما أنها تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في النهوض بالتعليم وتعزيز كونه الركيزة الأساسية في مسيرة التقدم الشاملة التي تلتقي مع مكانة القيادة الرائدة للمملكة إقليميا ودوليا.
تصدّر تعليم المملكة العربية السعودية قائمة الدول العربية، وكيف حل في المرتبة الـ 30 عالميا في مؤشر «نيتشر» البريطاني لتقييم الدول والجامعات والمؤسسات الحكومية والخاصة لعام 2022 في جودة الأبحاث العلمية.. يأتي منسجما مع طموح القيادة الحكيمة وما توليه من دعم واهتمام بالمنظومة التعليمية الوطنية لكي تكون قادرة على محاكاة كافة احتياجات الحاضر واستشراف كافة تحديات المستقبل.. كما أنها تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في النهوض بالتعليم وتعزيز كونه الركيزة الأساسية في مسيرة التقدم الشاملة التي تلتقي مع مكانة القيادة الرائدة للمملكة إقليميا ودوليا.