وأشار إلى أن المقربين منه اتهموه أن ما يفعله بواسطة التصوير أمر غير منطقي، ولم يتخيل أحد في ذلك الوقت أهمية التصوير وإلى أين سيصل في المستقبل، ما جعل الكاميرا والتصوير هي الحياة والعشق والمستقبل والارتباط الروحي.
ومن القصص والمواقف التي يجسدها المعرض: ذكرياته مع أوائل الكاميرات التي لا تُنسى، مثل كاميرا «فوجي فيلم» الديجتال من ألمانيا، وكيف فتحت له آفاق التصوير وإبداعاته، بالإضافة إلى مواقف من تصوير المهرجانات، وكيف تثمر صورة إبداعية بعد أوقات طويلة من الانتظار لاقتناصها، وبعض المواقف من انتقال العمل اليدوي إلى التقني في الطباعة، وكيفية ارتباط الشخصيات المثابرين في مجالاتهم، والتقاط الصور المناسبة لكل شخصية ومجالها وتأثيرها، لتأتي الصورة مرتبطة بالشخصية بطريقة إبداعية.
وأوضح أنه درس الفنون الجميلة «قسم التصوير الضوئي»، وكان التعليم مشتركا مع الفنون الأخرى، وقال: كنا نتعلم وزن الألوان وأهمية الخطوط الثقل والوزن الهورموني المتناسق، وأساسيات الفنون نشاركها معا، ويكون الاختلاف في أن فنان الرسم يستخدم الفرشاة أما نحن فنستخدم الكاميرا، فتوزيع الإضاءة نفس الشيء عندما تدرس الفنون الجميلة، بالإضافة إلى أن طريقة الفنانين، خاصة في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر وصلوا إلى مراحل متقدمة جدا من الإضاءة والفن بالرسم.
وعن تقدم تكنولوجيا التصوير، قال إنه في الوقت الحالي أصبح التقاط الصورة سريعا ومتقنا ومبسطا، والكل يستطيع التقاط الصور، وتكون الصور في غاية الجمال، لكن الخطوة الأهم هي الإبداع عند التقاطها وخلق جماليات أفضل.
وأوضح مشرف لجنة التصوير الضوئي بالجمعية حمدان الدوسري، أن اللجنة تسعى خلال الأيام القادمة إلى تقديم عدة برامج من ورش ومحاضرات، بالإضافة إلى المعارض وإعادة النشاط الفوتوغرافي في المنطقة الشرقية، بجهود وإبداعات المصورين في المنطقة، والاستفادة من خبرات الرواد في هذا المجال، موضحا أن اللجنة خلال شهر سبتمبر القادم ستقدم معرضا فوتوغرافيا وعدة ورش تصاحب الفعاليات المقدمة بالمقر.