وسط ما تبقى من أنقاض المنازل المُدمرة جراء الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا، عُثر على دمية تعود إلى طفلة تبدو وكأنها حزينة محتفظة بذكريات أليمة.
لن تستطيع الطفلة اللعب مرة أخرى بدميتها البسيطة، فقد أصبح منزلها السعيد حفنة من الركام.
يعود هذا المشهد الأليم إلى سوريا، عندما وجد فريق "الخوذ البيضاء" التطوعي للإغاثة دمية وسط الأنقاض.
ألعاب حزينة تبكي صديق أسفل الركام
كتبت المنظمة عبر حسابها الرسمي على "تويتر": "كل ما تبقى هو ألعابهم الحزينة، من بقي للاعتزاز بهذه الذكريات؟ قُتل العديد من العائلات ولم يترك أحد يحزن عليهم".
وتابعت: "لقد ترك الزلزال أثرا دائما في ذاكرتنا الجماعية، وهو الألم الذي لا يزال قائمًا".
46 ألف قتيل جراء الزلزال المدمر
ولقي أكثر من 46 ألفًا حتفهم جراء الزلزال المدمر في تركيا وسوريا، وفقًا لآخر التقارير الرسمية الواردة من الدولتين.
ومن المتوقع أن يرتفع عدد القتلى في ظل بقاء كثيرين في عداد المفقودين، ويفتش المنقذون عن أي علامات لوجود ناجين تحت الأنقاض.