خصصت وكالة التفويج وإدارة الحشود بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، أكثر من 400 موظف ميداني مؤهل ومدرب على مهام تنظيم دخول وخروج وتنقّل المعتمرين والزائرين داخل المسجد الحرام.
ويحدث التنظيم عبر ممرات ومسارات وأبواب خُصصت لخدمتهم ووفق معايير ونسب تراعي الخطط التشغيلية، وأوقات توافد قاصدي المسجد الحرام، إضافة إلى تفويج المصلين إلى المصليات المخصصة عبر كوادر بشرية لديها الخبرة الكافية للتعامل مع كثافة الحشود، وتوجيه المصلين حسب الأماكن الأقل كثافة لتجنب حدوث ازدحام.
كفاءات بشرية مؤهلة
قال مدير عام الإدارة العامة للتفويج المهندس ريان بن عبد الكريم سقطي، إن منظومة التفويج وإدارة الحشود بالمسجد الحرام تعمل على مدار 24 ساعة بكفاءات بشرية مؤهلة على تنظيم حركة المصلين والمعتمرين وفق الخطط الميدانية للتفويج.
وأوضح إعداد التقارير والرفع بالملاحظات والإيجابيات والمحاضر اللازمة للأعمال الميدانية بشكل دوري، لضمان سلاسة حركة الحشود، لا سيما خلال المواسم التي تشهد توافدًا كبيرًا من قاصدي المسجد الحرام.
لراحتهم.. سلسلة خدمات نوعية لقاصدي #المسجد_الحرامhttps://t.co/q9ytuCmMJ4#اليوم pic.twitter.com/9UZC978mBn— صحيفة اليوم (@alyaum) February 6, 2023
التنظيم الأمثل لحركة الحشود
"سقطي" تابع: كما يحرص منسوبي الإدارة على عدم وجود تكدس وتجمع في جميع المصليات، وفي حال امتلائها يجري توجيه المصلين إلى مصليات التوسعة السعودية الثالثة ومصليات الساحات، وفق خطط ميدانية تضمن التنظيم الأمثل لحركة الحشود.
وأفاد أن منسوبي التفويج والحشود بالمسجد الحرام يواصلون تفعيل البرامج والمبادرات النوعية وتسخيرها في وضع أفضل الحلول للتفويج، بما يتناسب مع خطة وكالة التفويج وإدارة الحشود الميدانية، لتفويج الحجاج والمعتمرين.
واختتم تصريحاته قائلًا: تتوزع الكفاءات البشرية في عامة المسجد الحرام، بما يخدم خطط التفويج ويتماشى مع منهجية التطوير الإداري والاتساع الوظيفي للوكالة والإدارات التابعة لها.