DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

دول مجموعة السبع سبب مباشر في تأخير تحول العالم بعيدًا عن الفحم

دول مجموعة السبع سبب مباشر في تأخير تحول العالم بعيدًا عن الفحم
دول مجموعة السبع سبب مباشر في تأخير تحول العالم بعيدًا عن الفحم
الأخبار الاقتصادية على منصة «إكس»

فشلت مجموعة الدول السبع الكبرى الثرية في الاتفاق على موعد لوقف إنتاج الكهرباء من الفحم، الذي يعد من أكبر الملوثات للغلاف الجوي، وهو ما يؤثر بشدة على جهود الوصول إلى صافي الانبعاثات الصفرية ومستوى الاحتباس الحراري المتفق عليه في اتفاقية باريس، وفق ما ذكر موقع "كلايمت هوم نيوز"، في الموضوع الذي ترجمت "اليوم" أبرز ما جاء فيه.

وقال الموقع: "في اجتماع وزراء البيئة لمجموعة السبع في مدينة سابورو اليابانية، أرادت المملكة المتحدة وكندا "تحديد تاريخ 2030 لاستكمال هدف التعجيل بالتخلص التدريجي من توليد الطاقة بالفحم دون إبطاء. وقبلت فرنسا هذا المطلب، لكن عارضتها اليابان والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي"، وفقًا لمسودة اطلعت عليها كلايمت هوم.

وفي البيان الختامي المؤلف من 36 صفحة، قال وزراء البيئة إنهم سيعطون الأولوية "لخطوات ملموسة وفي الوقت المناسب نحو هدف تسريع التخلص التدريجي من توليد الطاقة بالفحم"، لكنهم لم يصلوا إلى وضع موعد نهائي محدد.

وفي نهاية القمة، قال وزير البيئة الكندي ستيفن جيلبولت :إن "التخلص التدريجي من توليد الكهرباء باستخدام الفحم بحلول عام 2030 يعد أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى".

وانتقد ألدن ماير المحلل في مجموعة " إي 3 جي" المتقاعسين عن الموافقة بوضع جدول زمني.

وقال: "في كل مرة تسمح فيها دول مجموعة السبع باستخدام الفحم، فإنها تمنح الدول الأخرى أعذارًا للتلكؤ هي الأخرى".

من جانبه، أوضح لوكا بيرجامشي، المؤسس المشارك لمركز الفكر "Ecco"، لموقع كلايمت هوم : "إن السياسات الداخلية في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تجعل من الصعب قبول الموعد النهائي لعام 2030 على مستوى مجموعة السبع".

وأضاف: "بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبي فإن مثل هذا الموعد النهائي لم ينضج بعد بما يكفي نظرًا للمناقشات الجارية مع دول أوروبا الشرقية".

تابع بيرجامشي "يجب أن يتفق الاتحاد الأوروبي على موقفه داخليًا".

من جانبها، تخطط بولندا العضو في الاتحاد الأوروبي حاليًا للتخلص التدريجي من الفحم بحلول 2049.

ورحب برجاماتشي بتضمين البيان إشارة إلى التخلص التدريجي من طاقة الفحم بما يتماشى "مع الحفاظ على حد أقصى لارتفاع درجة الحرارة يبلغ 1.5 درجة مئوية".

وقال إن دول مجموعة السبع ستحتاج إلى احترام الموعد النهائي لعام 2030 لتحقيق هذا الهدف، حتى لو لم يتم ذكره صراحة.

على الجانب الآخر، لفت ماير إلى أن موعد التخلص التدريجي من الفحم لعام 2030 سيستخدمه الجمهوريون في أمريكا لمهاجمة السياسيين الديمقراطيين الذين يرشحون أنفسهم للكونجرس العام المقبل.

وقال: "أتصور أن هذا كان يمكن أن يكون عاملاً في قرار الولايات المتحدة بعدم دعم مثل هذا الهدف".

وأضاف: "بالنسبة للولايات المتحدة، ففي حين أنه من الممكن تمامًا أن نرى إمكانية للتخلص من الفحم تدريجياً بحلول عام 2030، فلا يوجد شيء في القانون الفيدرالي الحالي يتطلب مثل هذه النتيجة".

وتعتمد اليابان، الرئيسة الحالية لمجموعة دول السبع، على الفحم في ما يقرب من ثلث توليد الكهرباء. وكانت اليابان قد أشارت سابقًا إلى نيتها التخلص التدريجي من "محطات الطاقة غير الفعالة التي تعمل بالفحم في عام 2030" ، لكنها لم تحدد جدولًا زمنيًا محددًا.

قال كيميكو هيراتا، المدير التنفيذي لمنظمة "كلايمت انتجرايت" غير الحكومية: "إن اليابان تعارض بشدة إنهاء الفحم وإزالة الكربون بالكامل من قطاع الطاقة بحلول 2035".

وأضاف: "تهتم اليابان أكثر بمصالح الصناعة، بدلاً من وضع إشارة سياسية إيجابية لمعالجة أزمة المناخ".

ويرى بيرجاماشى، أنه على الدول الأخرى مطالبة اليابان بجدول زمني واضح وطموح بشأن التخلص التدريجي من الفحم لحماية مصداقية الدول الغربية فيما يتعلق بالتزامات المناخ.

في سياق متصل، قالت وكالة الطاقة الدولية إن هذا التوجه ضروري للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري بما يصل إلى 1.5 درجة مئوية.

وتستحوذ دول مجموعة السبع على 15٪ من قدرة محطات توليد الطاقة بالفحم في العالم. لكن الدولة الوحيدة في مجموعة السبع التي تخطط لبناء محطات طاقة جديدة تعمل بالفحم هي اليابان، التي أنشات ثلاث محطات، وواحدة في مرحلة ما قبل البناء.

ولدى الصين أكثر من 300 محطة لتوليد الطاقة بالفحم، وتمثل الآن ما يقرب من ثلاثة أرباع طاقة الفحم في العالم.