وإلى جانب أهدافه المتعددة وعمله المتواصل في تحسين البيئة التنظيمية لممارسة الأعمال في قطاع الفعاليات، وضع المركز الوطني للفعاليات، المجتمع السعودي بكافة شرائحه، كأولوية في عمله ومساراته، وذلك تعزيزًا لدوره في مجال المسؤولية الاجتماعية، ودعماً لتنمية المجتمع المحلي.
استراتيجية واضحة
ووفق استراتيجية واضحة للمسؤولية الاجتماعية، تستند إلى تحسين جودة الحياة لأفراد المجتمع، وتنمية وتطوير الكوادر الشابة في القطاع، وضع المركز ثلاثة مسارات رئيسية للوصول إلى أهدافه فيهذا الإطار؛ أولها مسار التعليم والتدريب والاهتمام بالطاقات الشابة؛ الذي قدم المركز من خلاله أكثر من55 ألف ساعة على رأس العمل، في برنامج روادالفعاليات بدورته الثانية، بما يساهم في صناعة مستقبل فارق في قطاع الفعاليات، كما يساهم فيتنمية الاقتصاد الوطني من خلال دعم رواد الأعمال وتوفير فرص العمل لأبناء المجتمع.
وثاني تلك المسارات يشمل التعاون مع الجمعيات الخيرية في مجال القضايا البيئية والاستدامة، بالتنسيق مع الشركاء والجهات المعنية، من أجل الحفاظ على صحة البيئة وسلامتها، ورفع الوعي المجتمعي بأهميتها، وكذلك التعاون في صنع المبادرات الخاصة بالمسنين وذوي الإعاقة، إلى جانب المسار الثالث؛ وهو استضافة أبناء الشهداء والمصابين والأيتام، وإتاحة كافة الفعاليات لهم؛ وهما المساران اللذان شارك فيهما نحو 22 جهة حكومية ومركزا وجمعية خيرية ودار رعاية، بالإضافة إلى أكثرمن 4000 مستفيد خلال الفترة الماضية.
دعم المجتمع
ويبذل المركز الوطني للفعاليات جهوداً كبيرة في دعم المجتمع بكافة شرائحه، وتعزيز دوره ضمن المسؤولية المجتمعية، بما يسهم في تنمية القطاع في مجالاته المختلفة، ويطور إمكاناته لتحقيق أهدافه الوطنية.
وتزامناً مع احتفال المملكة بيوم المسؤولية الاجتماعية؛ الذي يصادف 23 مارس من كل عام، يشارك المركز الوطني للفعاليات في احتفالات هذا اليوم؛ للتأكيد على مساهماته الفعالة وجهوده الكبيرة التي حققها في هذا المجال، وللمساهمة في توعية المجتمع بأهمية المسؤولية الاجتماعية، وتعزيز قيَمها في قطاع الفعاليات.